تقنيات المعلومات

إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن وافقت على أكثر من ( ١٠٠ مليار دولار ) مبيعات للشركات الصينية، على الرغم من العقوبات !

أظهرت وثائق أصدرها الكونغرس يوم الخميس، أن موردي ( شركات ) شركة هواوي Huawei الصينية العملاقة للإتصالات وشركة SMIC الصينية الكبرى لصناعة الرقائق، حصلوا على تراخيص ( أكثر من ١٠٠ مليار دولار )، من تشرين الثاني / نوفمبر ٢٠٢٠، حتى نيسان / أبريل ٢٠٢١، لبيع سلع وتقنيات لهذه الشركات الصينية، على الرغم من إدراجهم في القائمة السوداء التجارية للولايات المتحدة.


وفقًا للوثائق، التي حصلت عليها وكالة رويترز لأول مرة، تمت الموافقة على ( ١١٣ ) رخصة تصدير، بقيمة ( ٦١ مليار دولار )، للموردين الأمريكيين وغيرهم، لبيع المنتجات إلى شركة هواوي الصينية.

تمت الموافقة على ( ١٨٨ ترخيص ) أخرى بقيمة ( ٤٢ مليار دولار )، لشركة
Semiconductor Manufacturing International Corp – SMIC

أظهرت البيانات، أنه تم منح أكثر من ٩٠ ٪ من هذه التراخيص لموردي شركة SMIC الصينية، بينما تمت الموافقة على ٦٩ ٪ من طلبات الترخيص إلى شركة هواوي Huawei الصينية، خلال نفس الفترة.

صوتت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي يوم الخميس على طلب من العضو الجمهوري ( مايكل ماكول )، لنشر بيانات منح التراخيص، والتي تلقتها من وزارة التجارة الأمريكية في أيار / مايو ٢٠٢١.

أثارت هذه التراخيص غضب الجمهوريين المتشددين تجاه الصين، الذين بذلوا جهودًا شديدة، لحرمان الشركات الصينية من الوصول إلى التقنيات الأمريكية المتقدمة.

قال السيناتور الجمهوري ( ماركو روبيو )، لوكالة رويترز : إنه يعتقد أن الرئيس جو بايدن بحاجة إلى توضيح سبب إستمرار الشركات الصينية في الحصول على هذه التراخيص.

مجرد مثال آخر على أن الرئيس جو بايدن لا يأخذ التهديد الإقتصادي والأمني ​​الذي يشكله الحزب الشيوعي الصيني على محمل الجد “.

السيناتور الجمهوري – ماركو روبيو

وقال مايكل ماكول في بيان

من الواضح أن من مصلحتنا الوطنية زيادة الشفافية والتدقيق العام في كيفية نقل أمتنا لتقنيتها إلى خصم “.

ومع ذلك، قالت وزارة التجارة الأمريكية : إن إصدار هذه البيانات للرأي العام، على جزء من المبيعات، يهدد بتسييس عملية الترخيص وتشويه قرارات الأمن القومي الصادرة عن الحكومة.

كما شددت وزارة التجارة الأمريكية : على أن طلبات التراخيص المُعتمدة لا تمثل ( سلع فعلية )، حيث سيتم فقط إستغلال حوالي النصف، وأن طلبات التراخيص التي تتضمن الشركات هواوي Huawei و شركة SMIC الصينية، تتم معالجتها بموجب سياسات طورتها إدارة دونالد ترامب وعملت بها إدارة جو بايدن.

ورَدَدَ مسؤول كبير سابق في وزارة التجارة الأمريكية في إدارة دونالد ترامب، لوكالة رويترز وجهة نظر الوزارة.

هذه الفترة الصغيرة جدًا من نشاط منح التراخيص ليست نافذة دقيقة لعملية الترخيص لشركة هواوي Huawei و شركة SMIC، وأن هدف منع الشركات من الحصول على أحدث التقنيات الأمريكية، دون الإضرار بالصادرات الأمريكية من السلع الأخرى كان ناجحًا، ويبدو أن نشر هذه البيانات كان مصممًا لتضليل الناس وتصدر عناوين الأخبار “.

مسؤول كبير سابق في وزارة التجارة الأمريكية متحدثاً لوكالة رويترز

تم وضع شركة هواوي الصينية Huawei على القائمة السوداء التجارية لوزارة التجارة الأمريكية في أيار / مايو ٢٠١٩، بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي الأمريكي، مما أجبر الموردين من الشركات الأمريكية وغيرهم على الحصول على تراخيص خاصة لبيع البضائع إليها.

تمت إضافة شركة SMIC إلى ما يسمى بقائمة الكيانات في كانون أول / ديسمبر ٢٠٢٠، بسبب مخاوف من أنها قد تحول التقنيات المتقدمة إلى المستخدمين العسكريين الصينيين.

غالبية التراخيص الممنوحة لم تسمح بشحن المواد التقنية الحساسة.

من بين ( ١١٣ ) ترخيص تمت الموافقة عليها لشركة هواوي Huawei خلال هذه الفترة، كان ( ٨٠ ترخيص ) لسلع غير حساسة، تتطلب فقط الموافقة، لأن الشركة ( هواوي ) مدرجة في القائمة السوداء.

بالنسبة لـشركة SMIC، حصلت على ( ١٢١ ترخيص ) لمواد غير حساسة، من أصل ( ١٨٨ طلب ترخيص ).

التراخيص صالحة لمدة أربع سنوات.

ذكرت وكالة رويترز في وقت سابق من هذا العام أنه خلال إدارة دونالد ترامب، تمت الموافقة على تراخيص بقيمة ( ٨٧ مليار دولار )، لشركة هواوي Huawei، بعد إدراجها في القائمة السوداء.

المصدر
المصدر
أقرأ المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، لايمكن نسخ المحتويات